الإعدادات


ألوان العرض


يمثل تغير المناخ أحد أهم القضايا البيئية على المستويين الوطني والعالمي، نظراً لما ينطوي عليه هذا التغير من مخاطر اقتصادية واجتماعية وبيئية. وحظيت هذه القضية باهتمام مبكر وبالغ في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعددت الجهود التي تبذلها الدولة لمواجهة تداعيات التغير المناخي والتكيف مع تأثيراته المحتملة على النظم البيئية والقطاعات الاقتصادية، وتبنت في سياق هذه الجهود مجموعة مهمة من السياسات شملت سياسة التنويع الاقتصادي والتركيز على الاقتصاد الأخضر، وسياسة تنويع مصادر الطاقة بالتركيز على الطاقة المتجددة والنظيفة وتعزيز كفاءة الطاقة، وسياسة النقل المستدام، والتخطيط الحضري المستدام.. وغيرها.

وتعمل وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، على تعزيز الجهود المبذولة للتعامل مع قضية التغير المناخي، تخفيفاً وتكيفاً، من خلال الخطة الوطنية للتغير المناخي 2050 التي اعتمدها مجلس الوزراء في شهر يونيو 2017، والبرنامج الوطني للتكيف المناخي الذي اعتمدته الدورة الأولى للاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات في شهر سبتمبر 2017.. وغيرها من السياسات والبرامج ذات الصلة.

التشريعات

الاستراتيجيات وخطط العمل

المبادرات والمشاريع

الإتفاقيات

التقارير والدراسات

النشرات والأدلة الارشادية

المصطلحات

آ

آلية التنمية النظيفة

واحدة من ثلاث آليات قائمة على أساس السوق في إطار بروتوكول كيوتو الملحق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وبموجبها يجوز للبلدان المتقدمة تمويل مشاريع تتجنب انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الدول النامية، وتتلقى في المقابل رصيداً يمكن أن تستخدمه في تطبيق الحدود الإلزامية على الانبعاثات الصادرة منها

آليات كيوتو (الآليات المرنة)

آليات اقتصادية قائمة على مبادئ السوق يمكن للأطراف في بروتوكول كيوتو استخدامها في محاولة للحد من التأثيرات الاقتصادية المحتملة لمتطلبات خفض انبعاثات غازات الدفيئة. وتشمل التنفيذ المشترك (المادة ٦) وآلية التنمية النظيفة (المادة ١٢) والإتجار بالانبعاثات (المادة 17).
ا

الاشتعال

احتراق غازات النفايات والسوائل المتطايرة في الهواء الطلق، عبر المدفئة أو آبار النفط أو مضخات البترول، أو داخل محطات التكرير أو مصانع المواد الكيميائية أو مدافن القمامة.

انبعاث ثاني أكسيد الكربون المكافئ

كمية انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج التأثير الإشعاعي نفسه الناجم عن كمية دفيئة جيدة المزج، أو خليط من غازات الدفيئة جيد المزج، حيث تتضاعف كلها تبعاً لإمكانيات الاحترار العالمي العائدة لها، وذلك نتيجة تدرّج في حسابها الأوقات المختلفة التي تبقى خلالها في الغلاف الجوي.

استهلاك مسؤول

سلوك وقائي يتمثل في اختيار واقتنا معدات التجهيز أو المواد التي تستجيب، في مختلف مراحل حياتها، للاعتبارات البيئية واقتصاد الطاقة وغيرها من معايير التنمية المستدامة

احتجاز الكربون وتخزينه

عملية تقضي بفصل ثاني أكسيد الكربون عن المصادر الصناعية والمرتبطة بالطاقة، ونقله إلى موقع تخزين، وعزله عزلاً طويل الأجل عن الغلاف الجوي.

آلية التنمية النظيفة

آلية التنمية النظيفة
يُراد لآلية التنمية النظيفة، المعرّفة في المادة ١٢ من بروتوكول كيوتو، أن تحقق هدفين اثنين وهما: (١) مساعدة الأطراف غير المدرجة في المرفق الأول على تحقيق التنمية المستدامة، والإسهام في تحقيق الهدف النهائي للاتفاقية؛ (٢) مساعدة الأطراف المدرجة في المرفق الأول في تحقيق الإمتثال لالتزاماتها بتحديد الانبعاثات وخفضها. ويمكن أن تضيف الأطراف المدرجة في المرفق باء للمستثمر (الحكومة أو الصناعة) وحدات الخفض المعتمدة للانبعاثات في مشاريع آلية التنمية النظيفة التي تنفذ في البلدان غير المدرجة في المرفق الأول، والتي تحد من أو تخفض انبعاثات غازات الدفيئة، عندما تعتمدها كيانات التشغيل التي يعيّنها مؤتمر الأطراف / اجتماع الأطراف. ويُستخدم جزء من عائدات نشاطات المشاريع المعتمدة في تغطية المصاريف الإدارية، فضلاً عن مساعدة الأطراف من بلدان نامية معرّضة بصورة خاصة لآثار تغيّر المناخ الضارة، في تغطية كلفة التكيّف
تغيّر المناخ Climate change (CC)
يشير مصطلح تغيّر المناخ إلى حدوث تغيّر يمكن تحديده في حالة المناخ (باللجوء إلى الاختبارات الإحصائية مثلاً) بواسطة التغيّرات من حيث متوسط خصائصه و/أو تقلّبيتها، وهي تغيّرات تستمر وتمتد على فترة زمنية محددة غالباً ما تبلغ عقوداً أو أطول من ذلك. ومن الممكن أن ينجم تغيّر المناخ عن عمليات طبيعية داخلية أو عن تأثيرات خارجية أو عن تغيّرات دؤوبة بشرية المنشأ في تكوين الغلاف الجوي أو في استخدام الأراضي.
ويلاحظ أن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ قد عرّفت في مادتها الأولى تغيّر المناخ بأنه «تغيّر في المناخ يُعزى بشكل مباشر أو غير مباشر إلى النشاط البشري الذي يفضي إلى تغيّر في تركيب الغلاف الجوي، ويضاف إلى تقلبية المناخ الطبيعية، على مدى فترات زمنية متماثلة». هكذا، تفرّق هذه الاتفاقية بين «تغيّر المناخ» الذي يُعزى إلى نشاطات بشرية تفضي إلى تغيير في تكوين الغلاف الجوي، وبين تقلبية المناخ التي تُعزى إلى أسباب طبيعية.

اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ

اعتُمدت الاتفاقية في ٩ أيار / مايو ١٩٩٢ في نيويورك ووقّعها في قمة الأرض في العام ١٩٩٢ في ريو دي جانيرو أكثر من ١٥٠ بلداً والاتحاد الأوروبي. هدف الاتفاقية النهائي هو "تثبيت تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوى يمنع التدخلات البشرية المنشأ الخطرة في النظام المناخي". وتحتوي على التزام جميع الأطراف. وبموجب الاتفاقية، تهدف الأطراف الوارد ذكرها في الملحق الأول ضمن الاتفاقية إلى ضبط انبعاثات غازات الدفيئة التي لا ينظّمها بروتوكول مونتريال عند مستويات العام ١٩٩٠ بحلول العام ٢٠٠٠. وقد دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في آذار / مارس ١٩٩٤.

إعادة التشجير

هي تحويل مباشر بشري المنشأ لأراضٍ غير مزروعة إلى أحراج من خلال الغرس أو زرع البذور، و/أو هي تعزيز بشري المنشأ لموارد البذور الطبيعية على أراضٍ كانت تحتوي سابقاً على غابات، لكنها تحوّلت إلى استخدامات أخرى. وتبقى نشاطات إعادة التشجير خلال فترة الالتزام الأولى بموجب بروتوكول كيوتو، محدودة بتحريج الأراضي التي لم تحتوِ على غابات في ٣١ كانون الأول / ديسمبر ١٩٨٩. أنظر أيضاً التشجير وإزالة الغابات

الإتجار بالانبعاثات

منهج يعتمد على السوق في تحقيق الأهداف البيئية يتيح لأولئك الذين يخفضون انبعاثات غازات الدفيئة إلى ما دون الحد الأقصى للانبعاثات، استخدام التخفيضات الفائضة أو الإتجار بها للتعويض عن الانبعاثات في مصدر آخر داخل البلد أو خارجه. وعموماً، يمكن أن يحدث الإتجار ما بين الشركات أو على المستويين المحلي والدولي. واعتمد تقرير التقييم الثاني الذي أعدّته الهيئة الحكومية الدولية المعنيّة بتغيّر المناخ، مبدأ استخدام «الرخص» لنظم التجارة المحلية أو «الحصص» لنظم التجارة الدولية. والإتجار بالانبعاثات بمقتضى المادة ١٧ من بروتوكول كيوتو هو نظام للحصص القابلة للتداول يعتمد على الكميات المخصصة التي تُحسب بناء على الالتزامات المدرجة في المرفق باء من البروتوكول، والخاصة بخفض الانبعاثات والحد منها

الاحترار العالمي

الاحترار العالمي هو زيادة تدريجية مرصودة أو متوقعة في درجات حرارة السطح العالمية، كأحد تداعيات التأثير الإشعاعي الناتج عن الانبعاثات البشرية المنشأ.

إزالة الغابات

عملية طبيعية أو بشرية المنشأ يتم خلالها تحويل الأراضي الحرجية إلى أراضٍ غير حرجية. أنظر أيضاً التشجير وإعادة التشجير

الانبعاثات البشرية المنشأ

الانبعاثات البشرية المنشأ Anthropogenic emissions
انبعاثات غازات الدفيئة وسلائف غازات الدفيئة والهباء ذات الصلة بالنشاطات البشرية، ما يشمل حرق الوقود الأحفوري، وإزالة الغابات، والتغيّرات في استخدام الأراضي، والمواشي، والتخصيب، إلخ. ما يؤدي بدوره إلى زيادة صافية في الانبعاثات.
ب

البلدان المدرجة في المرفق باء -بلدان المرفق ب

هي البلدان المدرجة في المرفق باء ضمن بروتوكول كيوتو، والموافِقة على الرقم المستهدف لانبعاثات غازات الدفيئة فيها، بما في ذلك جميع البلدان المدرجة في المرفق الأول (بموجب تعديل العام ١٩٩٨)، باستثناء تركيا وبيلاروسيا

البلدان المدرجة في المرفق الثاني - بلدان المرفق الثاني

مجموعة البلدان المدرجة في المرفق الثاني ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، بما في ذلك البلدان الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي. ووفقاً للمادة ٤.٢ (ز) من الاتفاقية، يُتوقع من هذه البلدان توفير الموارد المالية لمساعدة البلدان النامية على الامتثال لالتزاماتها، كإعداد التقارير الوطنية. كما يُتوقع من البلدان المدرجة في المرفق الثاني تعزيز نقل التكنولوجيا السليمة بيئياً إلى البلدان النامية.

بروتوكول كيوتو

تم اعتماد بروتوكول كيوتو الملحق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (UNFCCC) في الدورة الثالثة لمؤتمر الأطراف الذي عقد في كيوتو، في العام ١٩٩٧. ويشمل البروتوكول تعهدات ملزمة قانوناً، بالإضافة إلى تلك التعهدات الواردة في الاتفاقية (UNFCCC). ووافقت البلدان المندرجة في المرفق باء الملحق بالبروتوكول (معظم بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية) على تخفيض انبعاثاتها من غازات الدفيئة البشرية المنشأ (ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز والمركّبات الكربونية الفلورية الهيدرولوجينية والمركّبات الكربونية الفلورية المشبّعة وسادس فلوريد الكبريت) بنسبة ٥% كحد أدنى على الأقل دون المستويات السائدة في العام ١٩٩٠ خلال فترة الالتزام الممتدة من العام ٢٠٠٨ إلى العام ٢٠١٢. ودخل بروتوكول كيوتو حيز التنفيذ في ١٦ شباط / فبراير ٢٠٠٥.

بروتوكول

وثيقة دولية قانونية ملحقة أو مرتبطة ارتباطاً وثيقاً باتفاق آخر، وهي تشكل اتفاقاً منفصلاً وإضافياً، ويجب التوقيع عليه تصديقه من قبل الأطراف في الاتفاقية المعنية. وفي الغالب تعزيز البروتوكولات الاتفاقية بإضافة التزامات جديدة أكثر تفصيلاً.

البلدان المدرجة في المرفق الأول - بلدان المرفق الأول

مجموعة البلدان المدرجة في المرفق الأول (بموجب تعديل العام ١٩٩٨) ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، بما في ذلك جميع البلدان الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي واقتصاد الدول التي تمر بمرحلة انتقالية. ووفقاً للمادتين ٤.٢ (أ) و٤.٢ (ب) من الاتفاقية، تلتزم البلدان المدرجة في المرفق الأول فردياً أو مجتمعة، بصورة محددة، بهدف إعادة مستويات انبعاثات غازات الدفيئة إلى مستويات العام ١٩٩٩، وذلك بحلول ٢٠٠٠. وخلافاً لذلك، يُشار إلى البلدان الأخرى على أنها البلدان غير المدرجة في المرفق الأول
ت

القدرة على التخفيف

هي قدرة بلدٍ ما على الحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة البشرية المنشأ أو على تعزيز المصارف الطبيعية، حيث القدرة تعني المهارات والكفاءات والأهلية والبراعة التي اكتسبها البلد المعني، والتي تعتمد على التكنولوجيا والمؤسسات والثروة والأحكام والبنية التحتية والمعلومات. وتعتبر القدرة على التخفيف متأصلة في مسار التنمية المستدامة لذلك البلد

التخفيف

تغيير واستبدال تكنولوجيان للحدّ من مدخلات الموارد والانبعاثات لكل وحدة من المدخلات. ورغم قدرة العديد من السياسات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية على تحقيق انخفاض في الانبعاثات لجهة تغيّر المناخ، فإن التخفيف يعني تطبيق السياسات للحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة وتعزيز مصارف امتصاصها.

إعادة التشجير

هي تحويل مباشر بشري المنشأ لأراضٍ غير مزروعة إلى أحراج من خلال الغرس أو زرع البذور، و/أو هي تعزيز بشري المنشأ لموارد البذور الطبيعية على أراضٍ كانت تحتوي سابقاً على غابات، لكنها تحوّلت إلى استخدامات أخرى. وتبقى نشاطات إعادة التشجير خلال فترة الالتزام الأولى بموجب بروتوكول كيوتو، محدودة بتحريج الأراضي التي لم تحتوِ على غابات في ٣١ كانون الأول / ديسمبر ١٩٨٩. أنظر أيضاً التشجير وإزالة الغابات

المبدأ التحوطي / الوقائي

حكمٌ يرد في المادة ٣ من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، ينص على أن تستخدم الأطراف تدابير وقائية لاستباق أسباب تغيّر المناخ أو توقعها أو التقليل منها إلى أدنى حد ممكن وللتخفيف من آثاره الضارة. وأينما وُجدت مخاطر وقوع ضرر جسيم أو غير قابل للإصلاح، ينبغي عدم التذرّع بالافتقار إلى يقين علمي قاطع، كسبب لتأجيل اتخاذ هذه التدابير، على أن يؤخذ في الاعتبار أن السياسات والتدابير المتعلقة بمعالجة تغيّر المناخ ينبغي أن تكون فاعلة بالقياس إلى الكلفة، بغية ضمان تحقيق منافع عالمية بأقل كلفة ممكنة.

التكيّف

المبادرات أو التدابير الرامية إلى الحد من تعرّض النظم الطبيعية والبشرية لتأثيرات تغيّر المناخ الحالية أو المتوقعة. ويمكن التمييز بين أنواع عديدة من التكيّف، بما في ذلك التكيّف الاستباقي والتفاعلي، والتكيّف الخاص والعام، والتكيّف التلقائي والمخطط. ومن الأمثلة عنه، يُذكر إنشاء السدود على الأنهار أو مصدّات الفيضانات على السواحل، واستبدال المنشآت الحساسة بمنشآت أكثر مقاومةً للحرارة والصدمات، إلخ

التنمية المستدامة

أُدخل مفهوم التنمية المستدامة في الاستراتيجية العالمية لحفظ الطبيعة (العام ١٩٨٠) وهو يعود بجذوره إلى مفهوم المجتمع المستدام وإلى إدارة الموارد المتجددة. واعتمدته اللجنة العالمية المعنية بالبيئة والتنمية في العام ١٩٨٧، ثم مؤتمر ريو في العام ١٩٩٢، على أنه عملية تغيير تتميز بتوافق في استغلال الموارد وتوجيه الاستثمارات والتنمية التكنولوجية والتغيّر المؤسساتي، ما يعزز الإمكانية الحالية والمستقبلية في الاستجابة لحاجات الإنسان وتطلعاته. وتشمل التنمية المستدامة الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

التخصيب بثاني أكسيد الكربون

تعزيز نمو النباتات نتيجة زيادة تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. وتكون بعض النباتات أكثر حساسية على التغيّرات في تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، تبعاً لآليتها في التمثيل الضوئي

تنحية الأيّونات

تخزين الكربون داخل مستودعات أرضية أو بحرية. وتضم تنحية أيّونات الكربون البيولوجية الإزالة المباشرة لثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي عن طريق التغيير في استخدام الأراضي والتشجير وإعادة التشجير، وتخزين الكربون داخل مدافن القمامة والممارسات التي تعزز كربون التربة في الزراعة.

التشجير

تحويل مباشر ومن صنع الإنسان، للأراضي التي لم يتم تشجيرها لفترة ٥٠ سنة على الأقل إلى غابات، من خلال الغرس أو نشر البذور و/أو تعزيز بشري المنشأ لموارد البذور الطبيعية.

القدرة على التكيّف

مجمل القدرات والموارد والمؤسسات المتوفرة في بلد أو منطقة ما، لتطبيق إجراءات تكيّف فاعلة

التنوّع الأحيائي

هو التنوّع بين الكائنات الحيّة من كافة المصادر بما في ذلك، النظم الإيكولوجية الأرضية والبحرية والنظم المائية الأخرى، فضلاً عن المجمعات الإيكولوجية الأخرى التي تنتمي إليها؛ ما يضم التنوّع داخل الأنواع وبين الأنواع وبين النظم الإيكولوجية

تغير المناخ

تغير المناخ الذي يُعزى بصورة مباشرة أو غير مباشرة الى النشاط البشري الذي يفضي الى تغير في تكوين الغلاف الجوي والذي يضاف الى التغيرات الطبيعية في المناخ التي تُلاحظ على مدى فترة زمنية مقارنة

تركيز ثاني أكسيد الكربون المكافئ

تركيز ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب القدر نفسه من التأثير الإشعاعي الذي يحدثه أي مزيج من ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى.

التنفيذ المشترك

آلية تنفيذ قائمة على السوق، تم تعريفها في المادة ٦ من بروتوكول كيوتو وتسمح للبلدان المدرجة في المرفق الأول أو للشركات من تلك البلدان بتنفيذ المشاريع تنفيذاً مشتركاً للحد من الانبعاثات أو لزيادة المصارف وتقاسم وحدات خفض الانبعاثات. كما تسمح المادة ٤.٢ (أ) من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ بالتنفيذ المشترك.
ث

انبعاث ثاني أكسيد الكربون المكافئ

كمية انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج التأثير الإشعاعي نفسه الناجم عن كمية دفيئة جيدة المزج، أو خليط من غازات الدفيئة جيد المزج، حيث تتضاعف كلها تبعاً لإمكانيات الاحترار العالمي العائدة لها، وذلك نتيجة تدرّج في حسابها الأوقات المختلفة التي تبقى خلالها في الغلاف الجوي.

تركيز ثاني أكسيد الكربون المكافئ

مجمل القدرات والموارد والمؤسسات المتوفرة في بلد أو منطقة ما، لتطبيق إجراءات تكيّف فاعلة

ثاني أكسيد الكربون

غاز موجود طبيعياً، كما أنه أحد النواتج الثانوية الناجمة عن حرق الوقود الأحفوري والكتلة الأحيائية، فضلاً عن التغيّرات في استخدام الأراضي وعن العمليات الصناعية. وهو غاز الدفيئة البشري المنشأ الرئيسي الذي يؤثّر في التوازن الإشعاعي للأرض، كما أنه الغاز المرجعي الذي يُقاس على أساسه سائر غازات الدفيئة، وهو يملك بالتالي إمكانية إحداث احترار عالمي قدرها ١.

التخصيب بثاني أكسيد الكربون

تعزيز نمو النباتات نتيجة زيادة تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. وتكون بعض النباتات أكثر حساسية على التغيّرات في تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، تبعاً لآليتها في التمثيل الضوئي
ح

حساسية المناخ

في تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنيّة بتغيّر المناخ، تشير «حساسية المناخ» إلى التغيّر المُحدث للتوازن في المتوسط السنوي العالمي لدرجة الحرارة السطحية، بعد تضاعف تركيزات ثاني أكسيد الكربون المكافئ في الغلاف الجوي. ويعدّ تقييم حساسية المناخ المحدثة للتوازن مكلفاً جداً، وغالباً ما تحول دونه العوائق الحاسوبية.
وتعتبر الحساسية المناخية الفاعلة مقياساً ذا علاقة بالأمر، يتفادى المشكلة الحاسوبية بتفاديه متطلبات التوازن. وتُقيّم انطلاقاً من مخرجات النماذج المرتبطة بظروف عدم التوازن الناشئة. وهي قياسٌ لقوة التأثيرات التفاعلية في المناخ خلال فترة زمنية محددة في ظروف عدم التوازن، وقد تتباين تبعاً لتباين ماضي التأثير وحالة المناخ. أما بارامتر حساسية المناخ فيدل على التغيّر في التوازن على مستوى المتوسط السنوي لدرجات الحرارة السطحية العالمية نتيجة تغيّر في إحدى وحدات التأثير الإشعاعي (K/W/m2).
أما الاستجابة المناخية العابرة فهي تغيّر في درجات الحرارة السطحية العالمية يتم تقديره خلال فترة ٢٠ سنة تقريباً، وهي تتمركز عند تضاعف ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، أي في السنة ٧٠، في مركّب يصل إلى نسبة ١% للسنة الواحدة، ما يزيد التجارب المعتمدة على نموذج مناخي مقترن. وهي مقياس لقوة استجابة درجات الحرارة السطحية وسرعتها تجاه تأثير غازات الدفيئة
د

ظاهرة الدفيئة

تمتص غازات الدفيئة بصورة فعلية الأشعة ما دون الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض، ومن الغلاف الجوي ذاته بسبب هذه الغازات، ومن السحب. وينبعث إشعاع الغلاف الجوي إلى جميع الاتجاهات، بما في ذلك إلى الأسفل نحو سطح الأرض. وهكذا، تختزن غازات الدفيئة الحرارة داخل نظام السطح – التروبوسفير. ويسمى ذلك ظاهرة الدفيئة
ويقترن الإشعاع ما دون الأحمر الحراري في التروبوسفير بقوة بدرجة حرارة الارتفاع الذي ينبعث منه. وفي التروبوسفير، تنخفض الحرارة عموماً مع الارتفاع. والواقع أن الأشعة ما دون الحمراء التي تنبعث إلى الفضاء تنشأ من ارتفاع درجة حرارة يبلغ في المتوسط -١٩ درجة مئوية بالتوازن مع صافي إشعاع الشمس الوارد، بينما تظل درجة حرارة سطح الأرض أعلى بكثير وتبلغ حوالي +١٤ درجة مئوية.
وتؤدي الزيادة في تركيز غازات الدفيئة إلى زيادة في عدم شفافية الغلاف الجوي للأشعة ما دون الحمراء، ومن ثم إلى إشعاع فاعل ينبعث إلى الفضاء من ارتفاع أعلى، مع درجة حرارة أكثر انخفاضا. ويسبب ذلك تأثيراً إشعاعياً يؤدي بدوره إلى زيادة في ظاهرة الدفيئة، وهو ما يسمى بظاهرة الدفيئة المعززة

دورة الكربون

مجموعة من العمليات، مثل التمثيل الضوئي والتنفس والتآكل والتبادل بين الهواء والمحيطات، ما يجعل الكربون يدور باستمرار عابراً مخزونات مختلفة مثل الغلاف الجوي والكائنات الحية والتربة والمحيطات.

الدول الجزرية الصغيرة

هي البلدان الساحلية المنخفضة التي تشترك في تحديات التنمية والمخاوف بشأن التنمية، وخاصة من تعرضها للآثار الضارة لتغير المناخ العالمي. ويعترف جدول أعمال القرن 21 بأن الدول الجزرية الصغيرة النامية والجزر التي ترعى مجتمعات محلية صغيرة تشكل حالة خاصة من حيث البيئة والتنمية.
س

سوق الكربون

مصطلح شائع لنظام التداول الذي عن طريقه قد تشتري الدول أو تبيع وحدات من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في محاول لتطبيق قيودها الوطنية بشأن الانبعاثات، إما في إطار بروتوكول كيوتو أو بموجب اتفاقات أخرى.
ش

شراكة النوع الثاني

شراكة بين أصحاب المصلحة المتعددين، ومنهم الحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات والجامعات، و /أو غيرها من المؤسسات، وقد أطلق هذا النوع من الشراكات في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة بغرض تنفيذ الالتزامات المتضمنة في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ
ض

ضريبة الكربون

ضريبة تفرضها الحكومات على استعمال الوقود الذي يحتوي على كربون

الضعف / الحساسية

درجة تعرّض أو قابلية مجتمع أو مجموعة سكانية أو أجناس أو نظم إيكولوجية أو منطقة أو نظام زراعي.. الخ، لآثار ضارة، أو ضعف القدرة على التعامل مع تلك الآثار
ط

الطاقة الأحيائية

الطاقة التي تطلقها الكتلة الأحيائية
ظ

ظاهرة الدفيئة

تمتص غازات الدفيئة بصورة فعلية الأشعة ما دون الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض، ومن الغلاف الجوي ذاته بسبب هذه الغازات، ومن السحب. وينبعث إشعاع الغلاف الجوي إلى جميع الاتجاهات، بما في ذلك إلى الأسفل نحو سطح الأرض. وهكذا، تختزن غازات الدفيئة الحرارة داخل نظام السطح – التروبوسفير. ويسمى ذلك ظاهرة الدفيئة
ويقترن الإشعاع ما دون الأحمر الحراري في التروبوسفير بقوة بدرجة حرارة الارتفاع الذي ينبعث منه. وفي التروبوسفير، تنخفض الحرارة عموماً مع الارتفاع. والواقع أن الأشعة ما دون الحمراء التي تنبعث إلى الفضاء تنشأ من ارتفاع درجة حرارة يبلغ في المتوسط -١٩ درجة مئوية بالتوازن مع صافي إشعاع الشمس الوارد، بينما تظل درجة حرارة سطح الأرض أعلى بكثير وتبلغ حوالي +١٤ درجة مئوية.
وتؤدي الزيادة في تركيز غازات الدفيئة إلى زيادة في عدم شفافية الغلاف الجوي للأشعة ما دون الحمراء، ومن ثم إلى إشعاع فاعل ينبعث إلى الفضاء من ارتفاع أعلى، مع درجة حرارة أكثر انخفاضا. ويسبب ذلك تأثيراً إشعاعياً يؤدي بدوره إلى زيادة في ظاهرة الدفيئة، وهو ما يسمى بظاهرة الدفيئة المعززة.
ع

عزل الكربون

هي الغازات التي تحتجز الحرارة في الغلاف الجوي، وهي مسؤولة عن ارتفاع درجة حرارة الأرض وتغير المناخ. وغازات الاحتباس الحراري الرئيسية هي: ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز. أما الغازات الأقل انتشاراً ولكنها أقوى بمراحل فهي مركبات الكربون الهيدروفلورية ومركبات الكربون البروفلورية وهكسافلوريد الكبريت، وهذه الغازات تنظمها اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ وبروتوكول كيوتو. وبعض غازات الاحتباس الحراري ينظمها أيضاً بروتوكول مونتريال بسبب تأثيرها على طبقة الأوزون

عتبة المناخ

هي النقطة التي يسبب عندها تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي حدثاً مناخياً أو بيئياً هاماً يُعتبر غير قابل للتغيير، مثل إبيضاض الشعب المرجانية الواسع النطاق أو إنهيار نظم الدوران في المحيطات.

عدم اليقين

تعبير يستخدم للدلالة على درجة عدم معرفة قيمة ما (حالة النظام المناخي في المستقبل، مثلاً). ويمكن أن ينتج عدم اليقين عن نقص المعلومات أو عدم التوافق حول ما هو معروف أو حتى ما تمكن معرفته. وقد تكثر مصادره بدءاً من الأخطاء القابلة للتقييم الكمّي في البيانات، وصولاً إلى التعريف الغامض للمفاهيم أو المصطلحات أو إسقاطات غير مؤكدة للسلوك البشري. لذا، يمكن تجسيد عدم اليقين بمقاييس كمّية (مثل نطاق القيم المحسوبة عن طريق مختلف النماذج) أو بيانات عن النوعية (مثل تلك التي تعكس حكم فريق من الخبراء)
غ

غازات الدفيئة

غازات الدفيئة هي المكوّنات الغازية الموجودة في الغلاف الخارجي، سواء كانت طبيعية أو بشرية المنشأ، التي تمتص وتبعث بالإشعاع في أطوال موجات معيّنة، في نطاق طيف الأشعة ما دون الحمراء، تنبعث من سطح الأرض والغلاف الجوي والسحب. وتسبب هذه الخاصية ظاهرة الدفيئة. وبخار الماء وثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروز والميثان والأوزون هي غازات الدفيئة الأولية في الغلاف الجوي للأرض. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدد من غازات الدفيئة البشرية الصنع بالكامل في الغلاف الجوي، مثل الهالوكربونات وغيرها من المواد المحتوية على الكلور والبرومين، والتي يجري تناولها ضمن إطار بروتوكول مونتريال. وإلى جانب ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروز والميثان، يتناول بروتوكول كيوتو غازات الدفيئة الأخرى مثل سداسي فلوريد الكبريت ومركبات الهيدروفلوروكربون ومركبات الهيدروكربون الكاملة الفلورة.
ق

القدرة على التخفيف

هي قدرة بلدٍ ما على الحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة البشرية المنشأ أو على تعزيز المصارف الطبيعية، حيث القدرة تعني المهارات والكفاءات والأهلية والبراعة التي اكتسبها البلد المعني، والتي تعتمد على التكنولوجيا والمؤسسات والثروة والأحكام والبنية التحتية والمعلومات. وتعتبر القدرة على التخفيف متأصلة في مسار التنمية المستدامة لذلك البلد

قدرة الاحترار العالمي

مؤشر مبني على الخصائص الإشعاعية لغازات الدفيئة الجيدة المزج، يقيس التأثير الإشعاعي لوزن وحدة واحدة من غاز الدفيئة الجيد المزج في الغلاف الجوي الحالي والمُدمج خلال فترة زمنية محددة، إلى التأثير الإشعاعي لثاني أكسيد الكربون. وتمثل إمكانية الاحترار العالمي التأثير المشترك على طول الفترات الزمنية المختلفة التي تبقى خلالها تلك الغازات في الغلاف الجوي، وتبقى كفاءتها النسبية في امتصاص الإشعاع ما دون الأحمر الخارج. ويستند بروتوكول كيوتو إلى إمكانيات الاحترار العالمي الناتجة عن انبعاثات تذبذبية ضمن إطار زمني مدّته مئة عام.

القدرة على التكيّف

مجمل القدرات والموارد والمؤسسات المتوفرة في بلد أو منطقة ما، لتطبيق إجراءات تكيّف فاعلة
ك

احتجاز الكربون وتخزينه

عملية تقضي بفصل ثاني أكسيد الكربون عن المصادر الصناعية والمرتبطة بالطاقة، ونقله إلى موقع تخزين، وعزله عزلاً طويل الأجل عن الغلاف الجوي.

دورة الكربون

مجمل القدرات والموارد والمؤسسات المتوفرة في بلد أو منطقة ما، لتطبيق إجراءات تكيّف فاعلة

الكتلة الأحيائية

الكتلة الكاملة للكائنات الحية ضمن مساحة معينة أو داخل نوع معين، وغالباً ما يُعرب عنها بالوزن الجاف. وهي المادة العضوية المؤلفة من كائنات حية أو نتجت عنها مؤخراً (خاصة لجهة الوقود)، باستثناء الخث. وتضم الكتلة الأحيائية منتجات جانبية والنفايات الناتجة عن تلك المادة. أما الكتلة الأحيائية السلولوزية فهي الكتلة المؤلفة من السيليولوز وهو العنصر الأساسي في تركيبة النباتات والأشجار

كفاءة الطاقة

نسبة مخارج الطاقة القابلة للاستخدام (المفيدة) أو نسبتها في عملية تحويل أو نشاط، في نظام ما إلى مدخلات ذلك النظام من الطاقة
م

المبدأ التحوطي / الوقائي

حكمٌ يرد في المادة ٣ من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، ينص على أن تستخدم الأطراف تدابير وقائية لاستباق أسباب تغيّر المناخ أو توقعها أو التقليل منها إلى أدنى حد ممكن وللتخفيف من آثاره الضارة. وأينما وُجدت مخاطر وقوع ضرر جسيم أو غير قابل للإصلاح، ينبغي عدم التذرّع بالافتقار إلى يقين علمي قاطع، كسبب لتأجيل اتخاذ هذه التدابير، على أن يؤخذ في الاعتبار أن السياسات والتدابير المتعلقة بمعالجة تغيّر المناخ ينبغي أن تكون فاعلة بالقياس إلى الكلفة، بغية ضمان تحقيق منافع عالمية بأقل كلفة ممكنة.
ن

النظام الإيكولوجي

نظام من الكائنات الحية التي تتفاعل فيما بينها ومع بيئتها المادية. وحدود ما يمكن أن يُسمى بالنظام الإيكولوجي تحكمية بعض الشيء، تبعاً لمحور الاهتمام أو الدراسة. وهكذا، قد يتراوح نطاق أي نظام إيكولوجي بين نطاقات مكانية صغيرة للغاية وبين الأرض بأكملها في نهاية المطاف.

نقل التكنولوجيا

تبادل المعرفة، والمعدّات، والبرمجيات ذات الصلة، والمال، والسلع، بين مختلف أصحاب الشأن، ما يؤدي إلى نشر التكنولوجيا المطلوبة للتكيّف والتخفيف. ويشمل المفهوم نشر التكنولوجيا والتعاون التكنولوجي بين البلدان وداخلها.
و

وحدة خفض الانبعاثات

تعادل طناً مترياً واحداً من الانبعاثات المخفضة أو المنحاة في ثاني أكسيد الكربون المكافئ نتيجة مشروع تنفيذ مشترك (المعرف في المادة ٦ من بروتوكول كيوتو). أنظر أيضاً الخفض المعتمد للانبعاثات والإتجار بالانبعاثات

الوقود الأحفوري

وقود يعتمد على الكربون، ويُستمد من رواسب الهيدروكربون الأحفوري بما في ذلك الفحم والخث والنفط والغاز الطبيعي.

وحدة خفض الانبعاثات المعتمدة

تعادل طناً واحداً (طناً مترياً) من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئ المخفّضة أو المنحّاة في إطار مشروع يتبع آلية التنمية النظيفة، وتُحسب باستخدام إمكانية الاحترار العالمي. وبغية الإشارة إلى إمكانية عدم استدامة نشاطات مشاريع التشجير وإعادة التشجير، تقرر استخدام إفادات مؤقتة لإزالة صافي غاز الدفيئة البشري المنشأ، بموجب مؤتمر الأطراف التاسع. أنظر أيضاً وحدات خفض الانبعاثات.

الوقود الأحيائي

أي وقود سائل أو غازي أو صلب تُنتجه مادة عضوية نباتية أو حيوانية، كزيت فول الصويا والكحول من السكر المخمر، والسائل الأسود من عملية تصنيع الورق والخشب، إلخ. أما الوقود الأحيائي من الجيل الثاني فهو من المنتجات الناتجة عن الكتلة الأحيائية اللجنينية السليولوزية إثر عمليات كيميائية أو بيولوجية، كالإيثانول والديزل الأحيائي